هناك مشكل كبير في اللغة العربية يحاول الجميع تجاهله والتظاهر بأنه غير موجود، إنّه الاختصار، وهو مشكل كبير لأن اللغة إذا لم تكن قادرة على اختصار الجمل الطويلة كتابيًا على الأقل، فهي لغة ضعيفة بكلّ بساطة، ولا يمكنها مجاراة اللغات الأخرى التي تقبله. ولعلنا لا نحسّ بهول الأمر لأننا نجنح عادة إلى ترجمة الجملة بلغة أجنبية (كالإنجليزية أو الفرنسية) واعتماد الاختصار الأجنبي لها، لكن هذا ضعف أكبر وأعظم لأن اللغة القوية يجب أن تكون متكاملة في حد ذاتها ولا تحتاج دعمًا من لغة أخرى. سأشرح لكم في هذه المقالة المشكل بأمثلة ملموسة حتى تحسّوا بهول الأمر وخطورته. ثم سأعرض لكم حلًا للاختصارات لطالما أمعنت فيه التفكّر والتدبّر.

لماذا هو خطير؟

دائمًا من حولنا، توجد جمل طويلة تعبّر عن أشياء، وقد يكون الشيء المعبّر عنه يتكرر ذكره كثيرًا في نطاق أو حدث معيّن، فإذا كان وصفه جملة من ثلاث أو أربع كلمات، أصبح بذلك يأخذ حيّزًا كبيرًا على الورق، ووقتًا طويلًا لكتابته، وجهدًا لقوله على اللسان في كلّ مرّة. ومنه وجب اختصاره، فإذا ذكرته مرّة واحدة، تُشير إليه بالاختصار في المرات الموالية بعد أن تعرّف عليه القارئ أو السامع. يبدو الأمر منطقيًا وبسيطًا وبديهيًا أليس كذلك؟ نعم هو كذلك، غير أن العربية فاشلة (حتى الآن) في هذا الصدد. كم من اختصار تعرفه بالعربية؟ إذا سألت أهل اللغة سيسارعون بقولهم أن العربية تحتمل الاختصارات ويعطون تلك الأمثلة التي حفظناها من قبيل: بسملة، حمدلة، حوقلة، عبشمي، صلعم.. ثم إذا سألتهم عمّا هو حديث يأتونك بمثال: حماس (حركة المقاومة الإسلامية). وأغلبهم يكتفي بهذا المثال ويضيف عبارة “وغيرها”..! لكن عبارة وغيرها تعني في الحقيقة “ولا يوجد غيرها”. تابع..

إن العربية ليومنا هذا لا تحتمل إلا عددًا قليلًا جدًا من الاختصارات، فإذا ما قارنّاها باللغات التي تكتب بالحروف اللاتينية، فهذه الأخيرة تضم الملايين من المختصرات التي تُذكر عوض الجمل الطويلة، ومنها ما شاع ذكره حتى أصبح اسمًا يطلق على المُشار إليه. وهذا طبيعي في تلك اللغات لأنها إلصاقية بطبعها، إذ تسمح باقتطاع جزء من كلمة وإلصاقها بكلمة أخرى لتصبح لدينا كلمة جديدة. أمّا العربية فاشتقاقية ويجب اشتقاق أسماء الأشياء من جذور معانيها. وفي حين أن الإشتقاق رائع ومتميّز في توليد الأسماء، هل يكفي وحده لتعويض ما يتم بلوغه بالإلصاق؟ الجواب هو لا، وسأفصّل لماذا بعد قليل..

إنّنا اليوم نرى كيف تقوم المؤسسات والمؤتمرات العربية وغيرها بكتابة جملة اسم المؤسسة أو المؤتمر بالعربية والإنجليزية، ثم أخذ الإختصار الأوائلي (الحرف الأول من كل كلمة) من الإنجليزية واعتماده اسمًا أو رمزًا للمؤسسة أو المؤتمر. وفي ما يلي بعض الأمثلة:

  • مؤتمر المناهج وطرق التدريس CCTM
  • مجمع الفقه الإسلامي الدولي IIFA
  • إتحاد المغرب العربي UMA
  • إتحاد الجامعات العربية AARU
  • المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ISESCO

واللائحة تطول ولا تفنى، فانظر معي أخي الكريم هذه الأمثلة، وتخيّل معي كيف كانت العربية لتتصرّف لولا أن اللغة الأجنبية أنقذتها وتدخّلت لترفع الحرج. فلولا ذلك كنّا سنكتب “المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة” في كلّ لائحة ويافطة وإشارة وجملة نريد ذكرها فيها. جملة من خمسة كلمات سيتكرر ذكرها كثيرًا وستأخذ من المساحة الكتابية الكثير، فماذا لو أردنا إدراجها في شعار أو ختم مثلا؟ هل سنكتبها كلّها؟ مستحيل، يجب اختصارها.. وأن تختصرها بلغة أجنبية تلك علامة ضعف في لغتك.

ثم إنّي قد سقت لكم أمثلة مثيرة للسخرية، إذ تجد مجامع واتحادات ومنظمات ذات أهداف عربية وإسلامية، لكنها تعتمد الاختصار الأجنبي في شعاراتها وكتاباتها. لماذا؟ لأن العربية عاجزة حاليًا عن الاختصار.

لماذا العربية عاجزة؟

عندما تكتب المختصر الأوائلي بالأجنبي، فهو يكون أنيقًا ورنّانًا أو على الأقل مقبولًا، وذلك على الرغم من عدم فهم مقصده أو ما يشير إليه. فمثلا أنت لمّا تسمع إيسسكو فإنك تقبله مباشرة، ثم بعد قبوله تسأل عن معناه. لكن العربية بطبيعتها لا تقبل اختصارات أوائلية بنفس شكل اللغة الأجنبية. لأنك لمّا تأتي بالمختصر يكون ركيكًا وغريبًا وغير مقبول، فانظر معي نفس الأمثلة:

  • م.م.ط.ت
  • م.ف.أ.د
  • إ.م.ع
  • إ.ج.ع
  • م.إ.ت.ع.ت

عندما ينظر المرء لهذه المختصرات فهو يرتبك، ويفرّ هاربًا. ثم إنه لا يعرف كيف يقرؤها، فهي صمّاء، ولا تبدو له أنيقة البتة في الكتابة، وسيتم رفضها بكل بساطة. ولولا ذلك لما قام القوم باعتماد المختصرات الأجنبية المذكورة آنفًا بدلًا عنها.

سبب ذلك يرجع إلى أن العربية ليست إلصاقية، ولا تقبل الحروف المتقطعة، فانظر مثلا في القرآن: كيف تمّت كتابة الحروف المقطعة في فواتح السور؟ نعم كُتبَت مرتبطة. ومع ذلك فهي تُقرأ بحروف متقطّعة. ولو أنهم كتب مثلا: “ك.ه.ي.ع.ص” عوض “كهيعص”، لبدت الآية غريبة وغير متجانسة.

إن كتابة المختصرات بحروف متقطّعة تتخللها نقط أو مسافة لهو محاولة لتقليد اللغات الغربية التي تختلف بطبيعتها عن العربية اختلافًا كبيرًا، وهذا أدى إلى عجز العربية عن مجاراتها في وضع المختصرات ومنه التخلي عن خدمات اللغة العربية في هذا الصدد واستقدام لغة أجنبية تختصر لنا الكلام لربح المساحة والوقت.

ما الحل إذن؟

يجب علينا أوّلا الاعتراف بأن الاختصار مهم جدًا. وثانيًا الاعتراف بأن لغتنا لا تتضمن حاليًا طريقة فعالة للاختصار. وأخيرًا وضع قاعدة محددة ومدروسة يتبعها العارفون بالله للإتيان بمختصراتهم سواء للتسمية أو للإشارة إلى الجمل الطويلة.

لطالما فكرت وأمعنت في الأمر، وقد مرّ بي وقت طويل وأنا أبحث عن مخرج وسبيل لوضع اختصارات بالعربية تلبي الأهداف التالية:

  • أنيقة في الكتابة، ليست حروف متقطعة غير متلائمة مع طبيعة اللغة.
  • تكتب بطريقة تجعل القارئ يعرف أنها في الواقع اختصارات، ولا تختلط له مع كلمات أخرى أو يظنها كلمات غريبة لا يفهم معناها.
  • يمكن أن تُعتمد كأسماء للمنظمات أو المؤتمرات فتحلّ محلّ الوصف الطويل.

كيف يمكن أن يعرف القارئ أن الأمر يتعلق باختصار بمجرد النظر إلى الكلمة؟ الجواب يوجد في مختصر من تراث العربية وهو “انتهـ”. يُستعمل هذا الاختصار مكان الكلمة انتهى، وتَرْكُ الهاء مفتوحة معناه أن هذه كلمة مختصرة غير كاملة. وهذه الطريقة رأيتها تُستعمل في الفارسية أيضًا. أنا لا أفقه في الفارسية شيئًا لكن كنت أنظر إلى جدول لبعض المختصرات الفارسية فرأيتهم يتّبعون هذه الطريقة. ولست متأكدًا هل هي رسمية في اللغة الفارسية أم فقط في ذلك الجدول، لكن على العموم أجدها طريقة متميّزة للتفريق بين الاختصار والكلمة، وأظن أنه بمجرّد أن يرى القارئ أن آخر الكلمة مفتوح سيعلم أن الأمر يتعلق باختصار.

نأتي بعد ذلك لطريقة نحت الاختصار من الجملة. وهنا توجد سبل كثيرة تتلخص في أخذ حرف أو حرفين من الكلمة الأولى، ثم الحرف الأول من كلّ كلمة تليها، ثم حرف أو حرفان من الكلمة الأخيرة. مع إمكانية اللجوء إلى حرف غير أوّلي من الكلمات إذا لزم الأمر. وفي ما يلي أمثلة:

إتحاد المغرب العربي تُختصر إلى إتمعـ
إتحاد الجامعات العربية تُختصر إلى إتجعـ
مؤتمر مكافحة المخدرات تختصر إلى مؤكخـ
المملكة العربية السعودية تُختصر إلى ممعسـ
مجمع الفقه الإسلامي تُختصر إلى مفاد
تكنولوجيا وتقنيات التعليم تختصر إلى تكتعـ
كلية العلوم والتقنيات تختصر إلى كلعتـ
شعبة الإمداد والتموين تختصر إلى شمتمـ

كيف تُقرأ هذه الاختصارات؟

الغرض من الاختصار أن يكون كتابيًا، يعني عند قراءته يعود إلى صيغته الأصل. فمثلًا إتمعـ تُقرأ إتحاد المغرب العربي. لكن أحيانًا يكون من الأفضل قراءة الاختصار اختصارًا كما يظهر، في هذه الحالة يلزم نطقه على وزن فَعْلَلامْ. أي أن الحرف الأخير من الاختصار يُلفظ باسمه الأبجدي. مثلا ممعسـ تُقرأ مَمْعَسِينْ. وتكتعـ تُقرأ تَكْتَعَيْن. أحيانًا نقرؤها على وزن فَعْلَلْ مثل شمتمـ أقرؤها شَمْتَمْ. وأحيانًا تُقرأ ككلمة عادية مثل مَفَادْ.

كيفية قراءة الاختصار راجعة إلى تناغم الحروف، فإذا لم تكن متناغمة وأردتَ أن تبقى سالمًا فاقرأ الاختصار بجملته الأصلية، المهم أننا اختصرناه كتابيًا وربحنا كثيرًا من المساحة. وأمّا إذا كانت الحروف متناغمة فاقرأه على وزن فَعْلَلَامْ أي باسم الحرف الأخير كما ذكرت، أو في أحيان قليلة على وزن فَعْلَلْ وأقل منها وزن إفْعَلْ. غالبًا ما تتناغم الحروف على وزن فعللام وتعطي أناقة وهيبة. ثم أخيرًا إذا صادف الاختصار معنى في اللغة فيمكن قراءته كأنه تلك الكلمة، مثل مفاد. وهنا بما أن الدال حرف مفتوح لم أضف تمديدة (ـ) في الأخير.

لا أريد أن أفرض صيغة ثابتة لقراءة الاختصارات، ذلك لتفادي وقوع تناغمات غريبة، فأترك للسليقة تأخذ مجراها بأن يقرأ القارئ الاختصار كما يراه أنسب، شرط أن يكون على علم بالقاعدة المذكورة. ثم إن التلقّي من أصحاب الاختصارات يفرض شكل قراءة على آخر. فإن كنت أنت مثلا من نشطاء تكنولوجيا وتقنيات التعليم واختصَرته إلى تكتعـ، ورأيتَ قراءته على وزن فعللام، فإن الناس سيسمعون ذلك منك ويحذون حذوك بلفظها تَكْتَعَيْن.. ثم إن الصيغة الأنغم والأكثر أناقة هي التي تدوم في جميع الأحوال. وعلى العموم، أهمية الاختصار تكمن في الكتابة (مساحة ضيقة، شعار، ختم..) أما القراءة فلا بأس في العودة للأصل.

كقاعدة عامة في حالة رغبت بنطقها بالمختصر، اقرأ الحرف الأخير باسمه الأبجدي، وفي حال كان الاختصار أطول من أربعة حروف، فاقرأ الحروف الأخيرة باسمها الأبجدي بعد نطق أوّل الكلمة على وزن فَعْلَ. مثلا: بطاقة التعريف الوطنية (بتوطـ) تقرؤها بَتْوَطاء. وبطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية (بتوطكـ) تقرؤها بَتْوَطاكاف. لاحظ كيف قرأت الحرفين الأخيرين الطاء والكاف باسمهما الأبجدي، مع إدغام الهمزة طبعًا لتفادي الاستثقال.

إني أقترح ترك طريقة القراءة للغالب، أي الصيغة التي تُشتهر وتشيع على الألسن. فنحن لدينا ثلاث قواعد للقراءة هنا: الصيغة الأصل، فعللام وفعلل مع بعض الشواذ. يمكن أن يَنتشر أيّ منها حسب كلّ مصطلح. فقد تجد مثلا أن الناس اعتادوا قراءة ممعسـ كـ ممعسين واعتادوا قراءة شمتمـ كـ شمتم. المهم أن تشيع هذه القواعد القرائية الثلاثة بين الناس وأن يعرفوها ثم نترك للبديهة أن تأخذ مجراها في قراءة الحروف بالشكل الأفضل أو الرجوع للأصل في حالة عدم تناغمها. مثل مؤكخـ، لا أرى لها سوى أن تلفظ بجملتها الأصلية لكن مع ذلك فهي أنيقة كتابيًا وتعطي إحساسًا بشيء مهم يجري هناك.

لكن انتبه..!

لست أدعو هنا إلى شن حملة لتعويض الاختصارات الأجنبية بالعربية. فبالنسبة للمسميات التي شاعت فيلزم الإبقاء عليها لتفادي الارتباك، لكن مع كتابتها بالعربية وذلك مثل: رادار، ويفي، منفذ يوسبي، إفتبي، بدياف، إمبسي، بيبسي.. خصوصًا الأسماء، كلّ اسم تمّ نحته بالمختصر يجب الإبقاء عليه بأصله، لأن الإسم لا يجوز تغييره كما سمّاه صاحبه. لكن إذا كان اختصارًا لجملة غير شائعة الذكر وليست باسم مثل الأمثلة المذكورة أعلاه فهنا الاختصار العربي لازم ومؤكد.

مزيد من الأمثلة

الأصل: ضريبة القيمة المضافة
الاختصار: ضرقمـ
الطريقة: حرفان من الكلمة الأولى ثم أول حرف من كل كلمة أخرى
القراءة: بالأصل أو على وزن فَعْلَلْ

الأصل: الضفة وقطاع غزة
الاختصار: ضفقغـ
الطريقة: حرفان من الكلمة الأولى ثم أول حرف من كل كلمة أخرى
القراءة: بالأصل أو على وزن فَعْلَلَامْ => ضَفْقَغَيْنْ

الأصل: إن شاء الله
الاختصار: إنشلـ
الطريقة: حرفان من الكلمة الأولى ثم أول حرف من كل كلمة أخرى
القراءة: بالأصل

الأصل: رئيس الأركان العامة
الاختصار: رأكمـ
الطريقة: حرفان من الكلمة الأولى وحرف أوسط من كل كلمة أخرى
القراءة: بالأصل

الأصل: محكمة العدل العليا
الاختصار: معدلـ
الطريقة: حرف الكلمة الأولى، حرفان من الوسطى، ثم حرف أوسط من الأخيرة
القراءة: بالأصل أو على وزن فَعْلَلَامْ => مَعْدَلَامْ

الأصل: منظمة التحرير الفلسطينية
الاختصار: منتفلـ
الطريقة: حرفان كلمة أولى، حرف أول من الثانية، ثم حرفان من الأخيرة
القراءة: بالأصل أو على وزن مُفْتَعَلْ => مُنْتَفَلْ

الأصل: المنظمة العسكرية القومية
الاختصار: منسقـ
الطريقة: حرفان من الأولى، حرف أوسط من الثانية، حرف أول من الأخيرة
القراءة: بالأصل أو على وزن مَفْعَلْ => مَنْسَقْ أو على وزن فَعْلَلَامْ => مَنْسَقَافْ

الأصل: الذكاء الاصطناعي
الاختصار: ذكصـ
الطريقة: حرفان من الأولى، وحرف أول من الثانية
القراءة: بالأصل أو فَعْلَامْ => ذَكْصَادْ

الأصل: إدارة علاقات العملاء
الاختصار: إدعملـ
الطريقة: حرفان من الأولى والأخيرة، وحرف أول من الوسطى
القراءة: بالأصل أو إِِفْعَلَلْ => إدْعَمَلْ

الأصل: الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة
الاختصار: إتججـ
الطريقة: حرف من الأولى، اسقاط الثانية، ثم حرف من كلّ ما بقي
القراءة: وزن إِفْعَلْ => إتْجَجْ أو وزن إفْعَلَامْ => إِتْجَجِيمْ
تفاصيل: الجملة طويلة، ويصعب قراءتها بالأصل في كل مرّة، لذلك فالاختصار هنا هو اسم يؤخذ عوض الأصل ولا ضرورة لمعرفة صيغة الأصل. وهي تُختصر بالأجنبي إلى Gatt وهنا أيضًا لا نعرف الأصل لكن نحفظ الكلمة كاسم. لست من دوي الخبرة، إذا كان اختصار غات شائع الذكر فيلزم الإبقاء عليه.

الأصل: بطاقة التعريف الوطنية
الاختصار: بتوطـ
أصل آخر: بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية
الاختصار: بتوطكـ
القراءة: الأصل أو وزن فللام => بَتْوَطاء => بَتْوَطاكاف

أمثلة لاختصارات الأسماء

الأصل: أشرف راس (أنا)
الاختصار: أرسـ

الأصل: محمد جابر
الاختصار: مجبـ

الأصل: مشاري العفاسي
الاختصار: معفـ

الأصل: محمد صلاح
الاختصار: مصلـ

يمكن أيضًا صنع اختصارات من أسماء متعددة لتصبح اسم مؤسسة أو علاتجـ (علامة تجارية) أو غيرها. فمثلا، اسمي أشرف، وزوجتي كوثر، وابنتي نهى. يمكنني أن آتي بالاختصار التالي: أكنهـ. يُقرأ أكْنَهَاء ويكون اسم علاتجـ خاصة بي لو شئت. لاحظ كيف يبدو أنيقًا كتابيًا ويوحي بأنه اختصار وليس كلمة عجيبة غريبة.