تخطيط تطبيقات رياكت وتقسيمها إلى مكونات

قد يقرأ الواحد منّا عن رياكت React ولا يترك شرحًا أو توثيقًا إلًا واستوعبه، وقد يتكوّن لديه بذلك رصيد معرفي هائل من هذه التكنولوجيا. لكن لمّا يقرر أن يبدأ العمل بها يتبادر إلى ذهنه السؤال التالي: كيف أبدأ؟ هذه المقالة تجيب عن هذا السؤال من خلال تطبيق مكتسبات رياكت على مثال واقعي وهو تطبيق لتسجيل الجلسات (الزيارات) على موقع ما وعرضها للتشغيل. لن نتطرّق للجانب التقني (أي كيفية تسجيل وتشغيل الجلسات)، وإنما لواجهة المستخدم فقط التي نطوّرها برياكت.

نمذجة العلاقات في قواعد بيانات مونغو

تكلمت في مقالة سابقة بعنوان لماذا نود ومونغو، عن الحوافز التي قد تدفع بأحدهم إلى استخدام مونغو عوض قواعد البيانات العلائقية التقليدية. وقد أوضحت كيف أن نظام قاعدة البيانات مونغو هو بلا شيمة (Schema-less). في هذه المقالة سأعطي أمثلة تطبيقية لكيف يمكن نمذجة وإنجاز العلاقات ما بين الوحدات في قواعد البيانات مونغو، وسأستخدم لأجل ذلك حزمة مونغوس Mongoose.

كيف أستضيف مشروع نود على سيبانل

أعرف أنّك واحد من جهابذة الآلة العجيبة الذين لا تغلبهم الطرفية (console) ولا يرعبهم سوادها. ويوجّهون إليها الأوامر الواحد تلو الآخر بثقة وثبات حتى تدين لهم وتخضع بين أيديهم. لكن أن تكون جهبذًا فهذا لا يعني أنه يجب عليك إتمام أمورك دائمًا بالطريقة الصعبة مادام الخيار السهل متوافرًا. إنّي أنصح باستخدام أنظمة إدارة استضافات الويب لتسهيل عمليات تنصيب البرامج، والأمان، والحفاظ على الخادوم تحت السيطرة. ومن أشهر هذه البرامج لدينا سيبانل (cPanel) وهو مشهور لاستضافات بأشبي (PHP) لكن في هذه المقالة سأشرح كيف تستضيف عليه مشروعات نود (Nodejs).

لماذا نود ومونغو؟

لعلك تكون قد فكّرت في التحوّل إلى نودجس (Nodejs) ومونغو ديبي (MongoDB). لكنك تتساءل عن السبب الذي يدفعك لذلك، لا شكّ أنك سمعت عنهما كثيرًا، وأنهما أصبحا الموضة الجديدة في البرمجة التي يتفاخر بها أصحاب الشركات الناشئة (startups)، من العباقرة الشباب أصحاب التغيير والفكر المنفتح. وبما أنك تعتبر نفسك من هؤلاء (وهذا أمر جيد)، فإنك تفكّر في اعتناق نود ومونغو، لكن ما زال ذلك الضمير العتيق الذي يؤنبك يقول أتتخلى عن دين آبائك من أجل هؤلاء؟ فتريد أن تبحث عن سبب وجيه ومقنع كي تنتقد التكنولوجيا “القديمة” التي تعرفها من أجل الانتقال إلى ما هو جديد. فدعني أساعدك في ذلك.

إنشاء صفحة إعدادات لتمديدة ووكمرس

سبق ونشرت سلسلة مقالات أشرح فيها كيفية تطوير تمديدات (إضافات) ووكمرس، في هذه المقالة، سوف أتطرّق لكيفية إنشاء صفحة إعدادات خاصة بالتمديدة على واجهة إعدادات ووكمرس، ثم كيفية إضافة حقول إدخال لضبط الإعدادات وكيفية حفظها وجلبها من وإلى قاعدة البيانات.

تطوير إضافة ووكمرس لحفظ رمز تتبع الطلبيات

في إطار مسيرتنا لتعلم تطوير إضافات ووردبرس وتمديدات ووكمرس، يبدو لنا كتمرين جيد أن نحاول حفظ معلومات إضافية تخص الطلبيات، وقد اخترنا أن نحفظ رقم تتبع الطلبية نظرا لعدم وجود خاصية كهذه على ووكمرس (دون احتساب التمديدات). وسيخولنا هذا أن نتعلم أشياء عديدة ككيفية إضافة مشهد على صفحة الطلبية لإدخال رقم التتبع، ثم حفظ هذا الأخير على قاعدة البيانات، وسننتطرّق أيضا لكيفية عرضه ضمن الطلبية.

تطوير إضافة ووردبرس تعدّل لوحة التحكم وواجهة المدونة

عرضنا في مقالة سابقة كيفية تطوير إضافات ووردبرس أساسيات بناء إضافة بسيطة جدًا يمكن تفعيلها على ووردبس، اليوم سوف نبني على ما سبق ونطوّر الفكرة أكثر. سنقوم بتطوير إضافة تُمكّن من تحديد مستوى صعوبة المقالة، حيث يقوم صاحب المدونة أثناء إنشاء مقالته باختيار قيمة (سهل، متوسط، صعب، محترف) تمثل مستوى صعوبة مقالته، وسوف يتمّ عرض هذه القيمة للزوار عندما يتصفّحون المقالة. سيمكننا هذا التمرين من تعلّم أشياء كثيرة أبرزها كيفية التعديل على واجهات لوحة التحكم، والتخزين في قاعدة البيانات، وإضافة عناصر لواجهات المدوّنة. فشمّر وهيا بنا.

كيفية تطوير إضافات ووردبرس

%35 من المواقع الموجودة على الشبكة تعتمد على ووردبرس حسب إحصائيات 2020، وأنت لا شك مادمت دخلت هذه المقالة تعرف أنّ أقوى خاصية لووردبرس هي تركيبيتها، أي أنها تعتمد على الإضافات (plugins) القابلة للتركيب، بحيث تستطيع تعديل وتطوير وظيفيات المنصة دون المساس بمصادرها. يوجد في دليل إضافات ووردبرس عدد هائل من الإضافات في مختلف المجالات لكن لعله هناك وظيفية لا تجدها أو تفضل تطويرها بنفسك، هذه المقالة ستعطيك جميع المعلومات اللازمة كي تصير قادرًا على بناء إضافة بسيطة تعمل على ووردبرس.

أساسيات البدء في رياكت

قرّرتُ أن أتعلّم رياكت React. لماذا؟ لأنه شاع ذكره في الأرجاء، الجميع يتكلّم عن مزاياه، جميع عروض العمل تطلب إتقان رياكت، جميع المنصات المتداولة أصبحت تدعمه، لذلك قلت في نفسي دعني أتعلّمه فالأرجح أنه يستحق الوقت المبذول في سبيله. وهذه مقدمة ستختصر عليك الطريق وتعطيك العصارة وتمدّك بكل ما يجب أن تعرفه عن رياكت.

حلول الإختصار في العربية

هناك مشكل كبير في اللغة العربية يحاول الجميع تجاهله والتظاهر بأنه غير موجود، إنّه الاختصار، وهو مشكل كبير لأن اللغة إذا لم تكن قادرة على اختصار الجمل الطويلة كتابيًا على الأقل، فهي لغة ضعيفة بكلّ بساطة، ولا يمكنها مجاراة اللغات الأخرى التي تقبله. ولعلنا لا نحسّ بهول الأمر لأننا نجنح عادة إلى ترجمة الجملة بلغة أجنبية (كالإنجليزية أو الفرنسية) واعتماد الاختصار الأجنبي لها، لكن هذا ضعف أكبر وأعظم لأن اللغة القوية يجب أن تكون متكاملة في حد ذاتها ولا تحتاج دعمًا من لغة أخرى. سأشرح لكم في هذه المقالة المشكل بأمثلة ملموسة حتى تحسّوا بهول الأمر وخطورته. ثم سأعرض لكم حلًا للاختصارات لطالما أمعنت فيه التفكّر والتدبّر.