حلول الإختصار في العربية

هناك مشكل كبير في اللغة العربية يحاول الجميع تجاهله والتظاهر بأنه غير موجود، إنّه الاختصار، وهو مشكل كبير لأن اللغة إذا لم تكن قادرة على اختصار الجمل الطويلة كتابيًا على الأقل، فهي لغة ضعيفة بكلّ بساطة، ولا يمكنها مجاراة اللغات الأخرى التي تقبله. ولعلنا لا نحسّ بهول الأمر لأننا نجنح عادة إلى ترجمة الجملة بلغة أجنبية (كالإنجليزية أو الفرنسية) واعتماد الاختصار الأجنبي لها، لكن هذا ضعف أكبر وأعظم لأن اللغة القوية يجب أن تكون متكاملة في حد ذاتها ولا تحتاج دعمًا من لغة أخرى. سأشرح لكم في هذه المقالة المشكل بأمثلة ملموسة حتى تحسّوا بهول الأمر وخطورته. ثم سأعرض لكم حلًا للاختصارات لطالما أمعنت فيه التفكّر والتدبّر.

تجربتي مع النطاقات العربية وماذا استنتجت

لقد كنت ومازلت من مستعملي أسماء النطاقات العربية، وأنا أستعمل هذه النطاقات لمدة تزيد عن السنتين، وفي هذه المقالة سوف أشارك مع القارئ تجربتي في استخدام هذه النطاقات الاستخدام المهني وأبرز مميزاتها وسلبياتها واستنتاجاتي بناء على ذلك، مما سيساعدك على اتخاذ القرار حول ما إذا كان من الحكمة استخدام نطاق عربي أو البقاء مع النطاقات الأجنبية المتداولة…